التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

مميزة

سرداب النصوص المؤجلة

هذه المدينة كبيرة جدًا على روحٍ تجلس في طرفها تعجن الأحلام وتراقب السعي ، تنتظر من الوقت أن يمنحها شرف تحقيق الطموح المركون قبل أن ينساه الزمن. أطولُ نصٍ في تاريخ الحُب أردتُ الكتابة لك منذ بَرهة لكن صورتكَ العالقة في رأسي شتَتت معاجم اللغة ومَحَت جميع الكلماتِ وأبقت وجهكَ ضاحكًا يتمتم لي ويبتسم ان حُبك يا عزيزي مثل الرياح تارةً تهِبُ على قلبي نسماتٍ باردة وتارة تحرقها رياح اعاصيرك من شوق أو حب وتعيدني كل يومٍ الى مرحلةِ الصفر وكثيرًا ما يحدث..أن أتحدث معك عن كُلِ ما لا يعجبني في الحياة وبِي أشعر ان هنالك غيمه ترسلها لي عندما اتحدث لأكمل حديثي بسلاسة دون أن اخاف دون ان اندم انني احدثك عن شخصٍ إن تحَدث وكشف اوراقه لأحد شعر وكأنه كشف عورته شخص اعتاد ان يجعل كل نقاطه له وحده حتى لا يستطيع أن يلوي احد ذراعه ولكن لأول مرة قُبلت يداي بها لأول مرة أشعر ان هنالك احد يحبني دون شروط اعتقدت ان الوالدان هما الوحيدان اللذان يفعلان ذلك كيف لك أن تعيش جميع هذه الأدوار في علاقةٍ واحدة..؟ انني يا كُلَ أشيائي اشعر بشغفِ حُبٍ بداخلي اشعر بكومة حنانٍ تحتل صدري اشعر بغيومك تغازل قلبي وكل ليلة اشعر اني ...

آخر المشاركات