سرداب النصوص المؤجلة
هذه المدينة كبيرة جدًا على روحٍ تجلس في طرفهاتعجن الأحلام وتراقب السعي ، تنتظر من الوقت أن يمنحها شرف تحقيق الطموح المركون قبل أن ينساه الزمن.
أطولُ
نصٍ في تاريخ الحُب
أردتُ الكتابة لك منذ بَرهة
لكن صورتكَ العالقة في رأسي
شتَتت معاجم اللغة ومَحَت جميع الكلماتِ
وأبقت وجهكَ ضاحكًا يتمتم لي ويبتسم
ان حُبك يا عزيزي مثل الرياح
تارةً تهِبُ على قلبي نسماتٍ باردة
وتارة تحرقها رياح اعاصيرك من شوق أو حب
وتعيدني كل يومٍ الى مرحلةِ الصفر
وكثيرًا ما يحدث..أن أتحدث معك عن كُلِ ما لا
يعجبني
في الحياة وبِي
أشعر ان هنالك غيمه ترسلها لي عندما اتحدث
لأكمل حديثي بسلاسة دون أن اخاف دون ان اندم
انني احدثك عن شخصٍ إن تحَدث وكشف اوراقه لأحد
شعر وكأنه كشف عورته
شخص اعتاد ان يجعل كل نقاطه له وحده
حتى لا يستطيع أن يلوي احد ذراعه
ولكن لأول مرة قُبلت يداي بها
لأول مرة أشعر ان هنالك احد يحبني دون شروط
اعتقدت ان الوالدان هما الوحيدان اللذان يفعلان
ذلك
كيف لك أن تعيش جميع هذه الأدوار في علاقةٍ
واحدة..؟
انني يا كُلَ أشيائي اشعر بشغفِ حُبٍ بداخلي
اشعر بكومة حنانٍ تحتل صدري
اشعر بغيومك تغازل قلبي
وكل ليلة اشعر اني أحببتك فيها اكثر من تلك التي
قبلها
انني اشهدُ كل ليلة على سقوط قلبي بسهامِ حُبك
اشهد على سقوطي واني بكامل عجرفتي وقوتي ورضاي
اشهد على ذلك النوع من السقوط الحُلو
وإنني ملكٌ لكَ بكل عيوبي ومحاسني ومفاتني وغموضي
وغضبي وحبي ومدامعي واساطيري وطفولة اخطائي
اتمنى لو أن العالم بجميع عشاقه يستطيعون ان يحبون
مثل حُبكَ لي
وطريقة اهتمامك لكل التفاصيل
وحتى تاريخ النظرة
وحتى تعبيرات وجهي الطفولية وحاجبيّ
فوق حُبي لنفسي تجعلني احبني اكثر ..
حُبك نافسني على حبي لذاتي
لا تقاوم حُبك بي
اتركني أطير الى ماوراء النجوم وداخل مجرة قلبك كل
ليلة
ارغب بي حدّ الموت
لا تحبني الحب العادي
فالعالم قد سئمَ هذا النوع من الحُب
لا تحبني عندما أضع المساحيق على وجهي فقط حبيبي
لا تحبني عند منعطفات النجاح وتنكرني عند اول باب
فشل
لا تحب تفاصيل جسدي الانثوي اعشقني من الداخل
ان داخلي يا عزيزي تعلم واعلم انه لا يشبه احد
ميزني او ارحل
ولا ترحل عندما اقول لكَ ارحل
ربما كنت اقصد شيء اخر
كأن تلتفت لتفاصيلٍ تجاهلتها او لم يدركها عقلك او
قلبك
لا تحبني فقط عندما اكون في افضل حالات هدوئي
أحبني في نوبات جنوني!
وتناقضاتي وتقلباتي وطفولتي
وفي رغبتي بالشعور بالأمان دائمًا
وإنني مميزة لا احد يشبه قلبي وفي انني اخر امرأة
عرفها التاريخ واولهِ
وإنني معجزة
وكأنني نصٌ عميق قرأتهُ في كتاب ذات مره
وأصبح لا يغادر تفكيرك ..
حتى انني مسلمةٌ تؤمن بها كل يوم
ارضي غروري وارضني لك
لا تقلل من أسباب غضبي وحزني او تجعل أسباب زعلي
صغيرة او تافهه
اخبرني انك دئمًا ستشتري كل الصحيفة التي أكتبُ
بها
فأنا أحيانًا ..اشعرُ انني اكتب لقارئٍ واحد
حبيبي ..تُشرقُ الشمس داخل عيناي كلمّا حدّقت
بوجهك
لا اريد ان اتكلم عن تفاصيلك أمام احد او يستلطفك
احد أنتَ تخصني وحدي
تحمّل قصص حُب التملك التي أحملها تجاه قلبك
لا اريد ان احبك حبًا سطحيًا أغبر
انني اصنعُ كل يوم
كتاب دليل حُبٍ لما يُكتب في التاريخ
فيه كل ما علمني إياه حُبك
وكيفَ انهزم الخوف وظهرَ النور
وكيف يتقبل الانسان ضعفه فيمن يُحب
وكيف يسقطُ على وجههِ وهو يضحك
وكيف يصبح أقوى واضعف انسان بنفس للحضة
وكيف يصبح الزعل لذيذ بعد لحضة تفاهم وتفهمٍ ونبره
حنانٍ تحتوينا فينتهي كل شيء
وكيف نبني مراحل الوعي معًا حتى في الحُب كل يوم
وكيف تصبحُ الرائحة اقوى مُسكنٍ وعلاج
وكيف يصبح الصوت ذا نبرة أوضح واهمية نفسية
كبرى
وكيف تُشرق الحواس بالحُب كل يوم لتشكر الرب الذي
خلقها وتستشعر حُبك بها وبكل مافيها
كيف يصبح الصبر بلا جدوى
كيف نتقبل النهايات اليومية المؤقتة الحزينة
واقصدُ بالحزن هنا
مثل أن انام دون أن اراك بجانبي
او ان افكر ماذا لو ان أصاب وجهُ الحزن وانا لا
اعلم
اعتقد من الصعب جدًا
أن تحُب شيئًا لا تلمسه او تراه
الى قصتي الخيالية او رجلي ذا الشعر المموج
لن احبك لأنك جميل او مفتول العضلات
سأحبك حتى يتغير لون شعرك
حتى ينتهي الحُبر وتختفي الالوان من هذه الحياة
الى اخر لحضة في العمر وحتى الممات.
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني